![]() |
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى
والتقى والعفاف والغنى
| |
|
|
|
|
|
|
|||||||
|
|
|
|
|
#15 |
|
|
القصيدة (15) لشاعر مجنون ليلى أَيَا لَيـلَ مَا للصُّبْـحِ مِنْـكِ بَعِيـدُ وَإِنِـي لَمَحْـزُونُ الفُـؤادِ عَمِيـدُ أُرَاعِي نُجومَ اللَّيْلِ سَهْـرَانَ بَاكِيـاً قَرِيحَ الحَشَـا مِنِّـي الفُـؤادُ فَرِيـدُ بِحُبِّـكِ يَا لَيلَـى ابتُلِيـتُ وَإِنَّنِـي حَلِيفُ الأَسَى بَاكِي الجُفُـونِ فَقِيـدُ لَقَدْ طَالَ لَيلِي وَاستَهلَّـتْ مَدَامِعِـي وَفَاضَتْ جُفُونِـي والغَـرَامُ يَزِيـدُ أُكَابِدُ أَحْزَانِـي وَنَـارِي وَحُرْقَتِـي وَوَصْـلُكِ يَـا لَيلَـى أَرَاهُ بَعِيـدُ لَقَدْ عِيْلَ صَبرِي مِنْ غَرَامِي وَوحْدَتِي وَعُظْمُ اشْتِيَاقِـي ، هَائِـمٌ وَوَحِيـدُ |
|
|
|
|
|
#16 |
|
|
[font=Arial Black]
القصيدة(16) لشاعر مجنون ليلى أَلا يا حَمامَ الأَيكِ أَجرَيتَ أَدمُعـي وَقَد صاحَ فَوقَ الوَجنَتَينِ غَزيرُهـا وَأَضرَمتَ نيرانـاً بِقَلبِـي وَإِنَّنِـي أُكابِدُ أَهـوالاً طَويـلاً قَصيرُهـا أَتَندُبُ إِلفـاً قَـد أَذابَـكَ بُعـدُهُ وَتُذري دُموعاً قَد يَسيـلُ غَزيرُهـا لَقَد هِجتَ مِنِي عِندَ نَوحِكَ ساكِناً وَأَضرَمتَ ناراً فِي الفُؤادِ سَعيرُهـا عَلَيكِ سَـلامٌ لا سَـلامَ مُـوَدِّعٍ وَأَنتِ مُنَى نَفسي وَأَنتِ سُرورُهـا فَحُبُّكِ فِي قَلبِـي مُقيـمٌ مُصَـوَّرٌ وَحُبُّكِ فِي الأَحشاءِ وَسطَ ضَميرُهـا فَأَنتُم مُنَى قَلبِي وَسُؤلِـي وَبُغيَتِـي وَأَنتُم ضِيا عَينِي اليَميـنِ وَنورُهـا [/font ] |
|
|
|
|
|
#17 |
|
|
القصيدة (17) لشاعر مجنون ليلى يَميلُ بِيَ الهَـوَى فِي أَرضِ لَيلَـى فَأَشكوهـا غَـرامِـي وَاِلتِهابِـي وَأُمطِرُ فِي التُّرابِ سَحابَ جَفنِـي وَقَلبِـي فِـي هُمـومٍ وَاكتِئـابِ وَأَشكو لِلدِيـارِ عَظيـمَ وَجـدي وَدَمعي فِـي انهِمـالٍ وَانسِيـابِ أُكَلِّمُ صـورَةً فِي التُّـربِ مِنهـا كَأَنَّ التُّـربَ مُستَمِـعٌ خِطابِـي كَأَنِّـي عِندَهـا أَشكُـو إِلَيهـا مُصابِي وَالحَديـثُ إِلَـى التُّـرابِ فَلا شَخصٌ يَـرُدُّ جَـوابَ قَولِـي وَلا العَتَّابُ يَرجِـعُ فِـي جَوابِـي فَأَرجِـعُ خائِبـاً وَالدَّمـعُ مِنِّـي هَتونٌ مِثلَ تِسكـابِ السَّحـابِ عَلى أَنِّي بِهـا المَجنـونُ حَقّـاً وَقَلبِي مِن هَواهـا فِـي عَـذابِ |
|
|
|
|
|
#18 |
|
|
القصيدة (18) لشاعر مجنون ليلى فَـوَاللهِ ثَـمَّ وَاللهِ إِنِّـي لَـدائِـبٌ أُفَكِّرُ مَا ذَنبِـي إِلَيـكِ فَأَعجَـبُ وَوَاللهِ مَـا أَدرِي عَـلامَ هَجَرتِنِـي وَأَيَّ أُمورِي فِيكِ يا لَيـلَ أَركَـبُ أَأَقطَعُ حَبلَ الوَصلِ فَالمَـوتُ دُونَـهُ أَمَ اشرَبُ كَأساً مِنكُمُ لَيسَ يُشـرَبُ أَمَ اهرُبُ حَتَّى لا أَرَى لِي مُجـاوِراً أَمَ افعَلُ مَـاذَا أَم أَبـوحُ فَأُغلَـبُ فَأَيُّهُمـا يـا لَيـلَ مَـا تَفعَلينَـهُ فَـأَوَّلُ مَهجـورٌ وَآخَـرُ مُعتَـبُ فَلَو تَلتَقي أَرواحُنـا بَعـدَ مَوتِنـا وَمِن دونِ رَمسَينا مِنَ الأَرضِ مَنكِبُ لَظَلَّ صَدَى رَمسِي وَإِن كُنتُ رِمَّـةً لِصَوتِ صَدَى لَيلَى يَهُشُّ وَيَطـرَبُ وَلَو أَنَّ عَيناً طاوَعَتنِـيَ لَـم تَـزَل تَرَقرَقُ دَمعاً أَو دَماً حينَ تَسكُـبُ |
|
|
|
|
|
#19 |
|
|
القصيدة(19) لشاعر مجنون ليلى ذَكَرتُكِ حَيثُ استَأمَنَ الوَحشُ وَالتَقَت رِفاقٌ مِنَ الآفـاقِ شَتَّـى شُعوبُهـا وَعِندَ الحَطيمِ قَـد ذَكَرتُـكِ ذِكـرَةً أَرَى أَنَّ نَفسِي سَوفَ يَأتِيكَ حوبُهـا دَعـا المُحـرِمـونَ اللهَ يَستَغفِرونَـهُ بِمَكَّةَ شُعثاً كَـي تُمَحَّـى ذُنوبُهـا وَنادَيـتُ يا رَحـمَنُ أَوَّلُ سُؤلَتِـي لِنَفسِيَ لَيلَـى ثُـمَّ أَنـتَ حَسيبُهـا وَإِن أُعطَ لَيلَى فِي حَياتِـيَ لَم يَتُـب إِلَـى اللهِ عَبـدٌ تَوبَـةً لا أَتـوبُهـا يَقَـرُّ بِعَينِـي قُربُهـا وَيُزيـدُنِـي بِها عَجَباً مَن كَانَ عِنـدِي يَعيبُهـا وَكَم قائِلٍ قَد قَـالَ تُـب فَعَصَيتُـهُ وَتِـلكَ لَعَمـرِي خَلَّـةٌ لا أُصيبُهـا وَما هَجَرَتكِ النَّفـسُ يا لَيـلَ أَنَّهـا قَلَتكِ وَلَكِـن قَـلَّ مِنـكِ نَصيبُهـا فَيا نَفسُ صَبراً لَستِ وَاللهِ فَاعلَمـي بِأَوَّلِ نَفـسٍ غـابَ عَنهـا حَبيبُهـا |
|
|
|
|
|
#20 |
|
|
القصيدة (20) لشاعر مجنون ليلى تَعَشَّقتُ لَيلَـى وَابتُليـتُ بِحُبِّهـا وَأَصبَحتُ مِنها فِي القِفـارِ أَهيـمُ وَأَصبَحتُ فِيهَا عاشِقـاً وَمُوَلَّهـاً مَضَى الصَّبرُ عَنِّي وَالغَـرامُ مُقيـمُ فَيا أَبَتِي إِن كُنتَ حَقّـاً تُريدُنِـي وَتَرجـو حَياتِـي بَينَكُـنَّ أُقيـمُ فَجُد لِي بِلَيلَى وَاصطَنِعنِي بِقُربِهـا أَصيرُ لَها زَوجـاً وَأَنـتَ سَليـمُ لِلَيلَى عَلَى قَلبِي مِنَ الحُبِّ حاجِـزٌ مُقيـمٌ وَلَكِـنَّ اللِسـانُ عَقيـمُ فَواحِدَةٌ تَبكِي مِنَ الهَجـرِ وَالقِلَـى وَأُخرَى تُبَكِّـي شَجوَهـا وَتُقيـمُ وَتَنهَشُنِي مِن حُبِّ لَيلَـى نَواهِـشٌ لَهُنَّ حَريقٌ فِـي الفُـؤادِ عَظيـمُ إِلَى اللهِ أَشكُو حُبَّ لَيلَى كَما شَكَا إِلَـى اللهِ فَقـدَ الوالِدَيـنِ يَتيـمُ يَتيـمٌ جَفـاهُ الأَقرَبـونَ فَعَظمُـهُ ضَعيفٌ وَحُـبُّ الوالِدَيـنِ قَديـمُ وَإِنَّ زَمانـاً فَـرَّقَ الدَّهـرُ بَينَنـا وَبَينَـكِ يا لَيلَـى فَـذَاكَ ذَميـمُ |
|
|
|
|
|
#21 |
|
|
القصيدة(21) لشاعر مجنون ليلى مَا بَالُ قَلبِكَ يَا مَجنونُ قَـد خُلِعـا فِي حُبِ مَن لا تَرَى فِي نَيلِهِ طَمَعـا الحُبُّ وَالوُدُّ نِيطـا بِالفُـؤادِ لَهـا فَأَصبَحا فِي فُـؤادِي ثابِتَيـنِ مَعـا طُوبَى لِمَن أَنتِ فِي الدُّنيـا قَرينَتُـهُ لَقَد نَفَى اللهُ عَنـهُ الهَـمَّ وَالجَزَعـا بَل مَا قَرَأتُ كِتاباً مِنـكِ يَبلُغُنِـي إِلاَّ تَرَقرَقَ مَـاءُ العَيـنِ أَو دَمَعـا أَدعُو إِلَى هَجرِها قَلبِـي فَيَتبَعُنِـي حَتَّى إِذَا قُلتُ هَذَا صَـادِقٌ نَزَعـا لا أَستَطيعُ نُزوعـاً عَـن مَوَدَّتِهـا وَيَصنَعُ الحُبُّ بِي فَوقَ الَّذِي صَنَعـا كَم مِن دَنِيءٍ لَها قَد كُنـتُ أَتبَعُـهُ وَلَو صَحا القَلبُ عَنها كَانَ لِي تَبَعـا وَزادَنِي كَلَفاً فِي الحُبِّ أَن مُنِعَـت أَحَبُّ شَيءٍ إِلَى الإِنسـانِ مَا مُنِعـا اقرَ السَّلامَ عَلى لَيلَى وَحَـقَّ لَهـا مِنِّي التَّحيَّةُ إِنَّ المَـوتَ قَـد نَزَعـا أَماتَ أَم هُوَ حَيٌّ فِي البِـلادِ فَقَـد قَلَّ العَزاءُ وَأَبدَى القَلـبُ مَا جَزِعـا |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ديوان (روائع الشعر النبطي) | دموعي صعب تاصلها | استراحة اعمال السعوديه | 124 | 02-15-2010 01:14 AM |
| اغرب حيوان فى العالم | حماد | استراحة اعمال السعوديه | 3 | 01-20-2010 04:00 PM |
| حيوان أقوى من الجن | نجم الاهلي | استراحة اعمال السعوديه | 1 | 10-25-2009 02:42 PM |
| اروع ماقيل عن الحب .............. | عاشـ المها ـــق | استراحة اعمال السعوديه | 7 | 08-08-2008 10:17 PM |
| أجمل ماقيل في الشعر الفصيح .. ماهو بيت الشعر اللذي أعجبك | ربيعة | استراحة اعمال السعوديه | 4 | 06-23-2008 07:06 AM |
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27