ان العمل في هذا السوق يشابه اللعب في الروليت او المقامرة ويعتمد على ضربات الحظ. ومن الطبيعي ان تكون هناك مجازفة كبيرة في هذا السوق . ولكن الفوركس ليس لعبة روليت، فتغير اسعار العملات يخضع لقوانين معينة. ويمكن التنبوء بها وتحليللها وهو مايسمى بالتحليل الفني والاساسي للعملات، اذا تعتمد قيمة العملة المعينة علي مؤشرات اقتصاد البلد المعين بالدرجة الاولى وتتذبذب تبعا للتغيرات الاقتصادية واحيانا السياسية
وبفضل تطور تكنولوجيا الإتصالات الإلكترونية والقاعدة الضخمة لتحليل المعلومات في الوقت الحاضر اصبح بامكان الافراد التداول في هذا السوق الضخم .
المفهوم الثاني
هو أن ربح شخص ما يجب أن تعادله بالضرورة خسارة اخرين. ولكن يجب ان نعرف انه توجد مجموعة كبيرة من المشاركين في سوق الفوركس يستخدمون عمليات تغيير العملات لاغراض أخرى غير المضاربة البحتة مثل (الاستيراد والتصدير، الاستثمار والسياحة) وبفضل حرية تغيير العملات العالمية الاساسية الحرة بسعر عائم يحدده العرض والطلب تصبح عملية تغيير العملة في حد ذاتها مصدر دخل، اي ان العملة هي بضاعة مثلها مثل اي بضاعة اخرى وطالما انها بضاعه يتم بيعها وشراؤها فليس امرا يقبله العقل ان يكون هناك خاسرون حتى يكون هناك رابحون في هذا السوق .